الديوان المشترك الرابع

شريعة عشق



الحب صلح مع النفس
كبرياء و مجد

رفعة وسمو قبل وجد
ظل يصاحبك في مساءك
وفي يومك والغد

غرام يسيل بين قلبين
عسل وشهد

روحين في ذوبان لاتعرف
من فيهم الأول لاعدد

شريعة صدق ووعد
في التنهد المحب
اول من تجد

لاغالب لا مغلوب
جسدان في روح
ولسان الحال ينطق
أهواه وأعبد

إن زار الموت الحبيب
كان له المحب

دعاء وسند
وفاتحة ورفقة وعضد

هو العشق
دائم الثورة
والأشواق بعد التلاقي
نار لم تكد تنطفي
حتى لهيبها يعد

غزوة عثمان

أمواجُ البوحَ

يُمارسُنا الحُزنَ
لا نُمارِسه
و تجتاحُنا أمواجَه
فينتزِعُ النبضُ مِنا
و يُبدلهُ حرُوفا تُقرَأ
فنحمِلُ الأوجَاعِ علي ظهُورِنا
و لا نشكُو
نُمارِسُ طقُوسَ الصمتَ
ولا نبُوح
فالكِتمانُ لُغةُ أنيِقَة
لا نُجِيدُها كثِيرا
لِذا
عندما تصيرُ مواسِمُ الأحزانِ
طويلة
و تذبُلُ أوراقَ العُمر
و تكفَهِرُ شمس الفرح
و تقحلُ أعشابُ السنينَ
و تختنِقُ الدمُوع
فلا تجِدُ مخرجَا
و جُدران القلب تتهاوي
نفتعِلُ لحظاتٍ من سرُور
وإن كانت وهماَ نحيَاهُ

عزة عبدالنعيم

…. يَـاءُ سِيْنا ….

..سلاما على من مر من أمامنا..
سلاما على مجد ضائع
وبسمة ربيع
سنحزن عليها
ونجعل منها باقة ورود
سلاما على من يعشق الجمال
وسلاما على من سرق أحلامنا
وغاب عن افراحنا وأحزاننا
سلاما لكل صباح مزهر
بالقبلات والأحضان.
سلاما على اللحظات الجميلة
والنظرات البديعة.
والكلمات المفيدة.
سلاما ..
امشي على جسر الأمان
لا انا في الخيال
لا في الضياع
أهوى في معترك الحياة
لا الخوف يثيرني
ولا الحزن يذكرني
أدوس طريق الشر
أشتهي شماعة السرور الجميل.
سلاما لكل جميل
انس كريم.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

تَكلَّمَ صامِتاً مِنْ وَردِ جُوريْ
حَبيـبٌ بـالغِيـابِ و بالحُضـورِ

عَلَيهِ سِـماتُ قِدِّيـسٍ جَبِينَاً
وبَهْجَـةُ واسِـعِ العَيْنَيـنِ حُورِيْ

وأزْهَـرُ وجْنَـةٍ مَصرِيُّ صَدرٍ
عَلَيْهِ وَسَامَةُ المَزْروعِ سُورِي

رَفِيفُ جُفونِهِ صَدَقاتُ راقٍ
تَعـامَى أنْ يَـرى عَيْـنَ الفَقـيرِ

أتـانـيْ ذاتَ أُبَّهـةٍ مَـساءً
يُنَـقِّرُ بالضَّميـرِ عَنِ الضَّميـرِ

وما أضْمَرَتُ يَعرِفُهُ جَميـلاً
و يَـقرأُ كُـلَّ سـانِحَةِ العُبـورِ

غَزالٌ جـاءَ مِنْ بَلَـدٍ بَعيـدٍ
بِجـانِحِ رَغْبَةٍ وجَـناحِ دُوْرِيْ

فَفَـتَّـحَ بالوِسادَةِ وردُ قَلبيْ
و عَربَـشَ بالسَّريرَةِ والسَّريرِ

وضاءَ بِجانِبِ الغَربِيِّ طُورٌ
بِهِ مِنْ مِصرَ أكثرُ مِنْ أمِـيرِ

فَنَـدَّ بِبَعضِ ما يَحلو لِعَينِيْ
وما تَرويْـهِ مَـأْكَـمَةُ الصُّدورِ

فَعاتَبَ باليَسارِ على نُفُوريْ
وهاجَمَ باليمينِ على غُرُوريْ

ونادانِيْ بِما لَيْستْ صِفاتِيْ
لِيسْـطُو بِالعِبـارةِ و العَبِـيـرِ

ومانَ عليَّ بـالعُتْبَى كَثيراً
بِمائِنَةِ الكَبيرِ على الصَّغيـرِ

فَوالَيْتُ الَّتي عَيناهُ أوحَتْ
وجانَبْتُ الكبيرَةَ في الكبِيـرِ

ولا أدريْ أيَرضا أمْ سَيَبْقى
نَفوراً ؟ يا رِضا الظَّبْيِ النَّفُورِ

ويا رَضْوى طُوَى لو راضَ ثَغْريْ
إوَزُّ النِّيـلِ في وادي الطُّيورِ

ومـازَجَ بالبُحَيْـرةِ ما أراقـا
سُلافَ اثنَيْنِ مِنْ نَـارٍ ونُـورِ

إذاً لَشَمَمْتُ بالعَيْنَينِ طُوراً
وجِئْتُ بِجَمْرةٍ مِنْ نُورِ طُورِ

وطالَبْتُ الَّتيْ وصَلَتْ أخيراً
تُـنَقِّـطُ صَفْحَةَ الفَصلِ الأخِيـرِ

وتَرسُمُ نَهْدَهـا كأسَـاً كَبيـراً
وتَسكُبُ ما تَشاءُ مِنَ الخُمورِ

سأصطَبِحُ السَّنا مِنْ ياءِ سِيْنا
وأجبُرُ باسمِها وجَعَ السُّـطورِ

وأغتَبِقُ النَّدى بِجِـمامِ كأسٍ
عَلَيْها ما تَعَلَّـقَ مِنْ عُـطُـورِ

وأترُكُـها تَنـامُ بِـلا غِطـاءٍ
وأسكَرُ فَوقَ طَيَّـاتِ الحَريرِ

إلى أن تُصبِحَ الأنَّـاتُ آهَـاً
تُوحِّدُ بَينَ مَمْطُورَيِّ جُـورِيْ

وأرجِعُ لا هواءَ يَشيلُ رُوحيْ
كَسيرَ الجُّنْحِ في سِربِ النُّسُورِ

الشاعر حسن علي المرعي
٢٠١٨/٧/٢٩م

،،،،،،،،،،،،،

وبتسأليني
طيب ماانت عارفه الاجابة
زي مافيها ناس حيتان
فيها اكتر ناس غلابة
ناس كتيرة عمالة تركع
وناس بتسجد
وناس بتحلم بالرضا
هي كده
عباد بتدعي ربنا
ساعة استجابة
وناس نايمة في الهوا
فارضه كرتونه تحتها
يابختها
وكرتونه تانيه وساده
وناس بتخاف من ظلها
عايشها بطولها وعرضها
مش مهم العباده
وناس بتحمي ارضها
ياحظها
ناس بتستر عرضها
يادوب كل حلمها
انها تطول بس الشهاده
وبتسأليني
لسه برضو بتسألي
وانت الحبيبه
وانت القريبه مني
وانت بعيده
وانت الرفيقة في غربتي
ساعة ماتنزل دمعتي
ارجع واداري وجعتي
وارمي فشلي علي الحياه
واكتب حروف
واحذف من قاموسي اليأس
اعدي حدود الخوف
يمكن تضحكلي الحياة
وانت لسة بتسأليني
الف مرة قولتلك
لا انت في الاصل مريم
واستحالة اكون اله
احمد عبدالحق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ