هذا المساء…
سَأطلبُ مِن النُجوم…أن تأتي بك…..
سأحتَضِنُكَ…وأُطيلُ حديثي معك…!
سَأستَقيلُ عن معالم الحَياة…
وأرتدي طيفُك…
في اللَحظآت القَليلة
حين يُفاجِئُّني الشعرُ دون أنتظار
وتَصبَحُ فيها الدَقائّقُ حُبلى
بألف إنفجار …
وتَصبحُ فيها الكتابة
فِعّلُ إنتِحار …
تطيرُ مِثلَ الحَمآمِّ
بينَ الدفاتر ِ والأَصبُعيّن
فَكيفَ أُقاتلُ الخمسة والثلاثين
عاماً على جَبهَتين؟
وكَيفَ أُبَعثِرُ لَحمي على قارتين؟
وكَيفَ أُجامِلُ غَيرَكَ؟
كَيفَ أُجالِسُ غَيرَك؟
وأنتَ مُسافِرٌ في عروق اليديْن.
سِرُّ القَلمْ الذي يَتقصّى بِك..
وأنا أمدَحُك..يا مَنْ خُلِقتَ لي…
أجرحُ أنفاسي..وأنفخ في كلماتي
وأصَلّي وأَجثي
في مِحرابِ حُبِك
أُناجي جمال طَيفَك
وأَرفَعُ لِصانِّعَ ذاكَ الجَمال
صَلّواتي….. لِّيَحميكَ ليّ..
هكذا أنا سأكون وليد روحٍ..
عَقرّت روحي.. بالنبضات..
وأنجبتني عِشقٌ رضيعَ الشَغفِ
والخيالات…..
بقلمي# مارينا أراكيليان ارابيان🌺🍃
By# Marina Arakelian Arabian
