الجزائر 🇩🇿 أغسطس ٢٠١١م
“أنا إنسان”
إعتدت اللجوء
لكن لست مهملا
عندي خيمة
قديمة أرهقني
إصلاحها لكنها
تسترني و زوجتي
و تقي ما تبقى من
أولادي
ونيران الفِتنةُ أحرقت
دفتر عائلتي
أنا إنسان
عندي شموعاً
تضيء أو قل بقايا
دموعي
و بقايا خبز
يابس
وما يكفيني
من وقود الحطب
أسبوعاَ او قل
أسبوعينِ
وعندي أعين
حزينة بريئة
تترجاك
إلهي
أنا أنسان
تصلني
مساعداتكم
ما أسمع بِها
الا في مذياعي
إذا توفرت البطاريات
للمذياع
أتابع الأخبار
وانتظر انتهاء
الحرب
أفطر يوماً
وأصوم يومين
وأسألوا أهل العلم
فقد قيل لي
الجوع… دواء لِدائي
أنا إنسان
أشرب الماء مثلكم
و الماء
ليس بعيداً
عن خيمتي
يوماً أملأ دلوي
وما أملأه يومان
هذا… إن جاء
صهريج الماء
رقوداً
ننتظِر أخباراً
مفرحةً
من صالونات السياسة
تحت
مكيفات الهواءِ
وبَهو
السجاد الملكي
أنا إنسان
و شرف لي
قد كتبتم عني
أشعاراً وتكلمت عني
قنواتكم
وأخفيتم
عن العالم
علة الوطن… ومأساتي
كان الله في عوني
و عون كل مهملٍ
فوق الأرض
باحثاً عن وطنِي
أنت إنسَان ؟
هل انت… لاجيء مثلي ؟!
إن كان لا…
إفتخر بإنسانيتك
لكن ما انت
لمصِيري
ولا للإنسانيةِ
ولا لإحساسي
من الفِهامِ !!!
حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر أغسطس ٢٠١١م
