محمد صلاح حمزه

قصورُ على رمال ..*!!*
يا من ضيعت أيامي
في أوهام
كنتُ أنسجـُها. …!
وقصور علي رمال الشـط أبنيها
يا من تبعثرُ أوراقي
ولا تقرأُها
وتنتقي من كلماتي ما لستُ أعنيها
وتدعي
أشياءاً لستُ أفعلُها
وكم تمنيتُ أن الشكَ أوهامُ أرددُها
ويخترعها عقلي ولسوف يرميها
وما صدقتُ عيني
حين تبصرُكَ في غير ما يُرضيها
وأُذني حين تسمعُكَ
لا يساورُها شك في قصصِ
أنت ترويها
وكم حيرتني فيكَ نظـرات
كُنت تُرسـلها …!؟
وعلامـاتِ كُنت تُبديها
وقصةُُ معكَ …
مازلتُ أبداءُها …!
مازلتُ أبداءُها وأنت تـُنـهيها
وعذبتني جـراحي
فمن غيرُك طبيبُ .. يداويـها …؟؟
يامن أجمعُ الأيامَ من عمرى
….((( أغلفُها ))) ….
…. وإليكَ أهديـها ….
وتفر من عمري الساعات
مسرعةً …!
حتي الثـواني طائعة
تأتيك …!
وتتركـني في صـمت وتمضي
الي واديكَ …!
وكم فرحتُ لصوتِ خـلف الباب
وخـطوات ظننتُ
أنكَ ..أنتَ …
أنتَ الذي تمشـيها
وكم تمنيتُ ولو لثـواني
القاكَ …
فتدنو مني تراقصني في صحوي
أو في حُـلم يراودني
لا أصحو منه ..
لا أصحو منهُ حتى تأتيني
وصوتكَ عند السحر يشجيني
والليل وقصيدة شـعرِ
أسـمعُها …
والعناقيدُ للأشجـار تروي قـصتها
والعصافير تشدو أحلى
أغانيـها
يا من أهـديكَ
عــمراً …
أنت تملكـهُ
وأياماً …
أنتَ أحــلي ما فـيها
محمد صلاح حمزه

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ