صالح الكندي

سوريتي

هذا أنا سُوريتي بدمي
روحي لها لأنها تَؤمي

هذا أخي يابنَ عروبتنا
بشارُ أنتَ الضوءُ في الأممِ

ماجئت راجياً رجا طلبي
العشق يجري في عروقِ دمي

في غيرتي حبٌ لشامكمُ
شهادتي من روحِ معتصمِ

كواكبٌ من العُلا تعلو
فوقَ الرؤوسِ شعلةَ الشمَمِ

سوريةَ الأحرار ما فتئت
إلّا وكانت صرخةَ الألمِ

بيتُ الشآمِ عزوتي أهلي
والراية الحمراء بها نغمي

لم أبتعد يوماً أيا وطني
الشامُ عنوانٌ بها شيمي

أنشودةٌ تَرميْ الصبابةَ لي
ألحانها تَندى على الذِمَمِ

بيارقٌ تزهو على أفقٍ
وشمسها نورٌ على القممِ

صالح الكندي
العراق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ