علي المحمداوي

معشوقتي
خجل الورد عندما لامسَ أطرافُ شفاها
والعطرُ فاحَ نرجسٌ بدروبِ ممشاها

تمشي على الأرض ورنين خلخالها
طرْقُ ألحانُ قيثارةٍ في صداها

كبَّرَ من رآها وانحنى تعظيما لخالقها
كأَنَّ الله لم يخلق في الكون سواها

جُنَّتْ عقولُ الناظرينَ لمّا شمّرتْ
عن خمارٍ كانَ يحجبُ قمراً بسَماها

ضَحِكَتْ فبان في فيها صفٍ من البلورِ
والخدودُ الحمرُ شعاعُ شمسٌ علاها

اسدلتْ على كتفها خيوط الليل معلنةً
فغطّى ذاك السواد اسفلها وأعلاها

أما القوام فعودٍ من خيزرانٍ يتمايلُ
سبحان من خلق الأجساد وسوّاها

صعقتْ فؤادي لمّا رمتني بنظرتها
من حينها وأنا وقلبي أسيرا هواها

علي المحمداوي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ