فيصل البهادلي

أحلام الحطام
أمّاهُ لم أحلمْ
بحقل النورِ يغمرني..
وقد بعُدت مناي ..
وضاع صوتي في حطامي
…………………….
أنا في سراديب الحياةِ
ولم أجدْ ..دربا ًاسيرُ بهِ
إلى حيث المدى المفتوح
لسماعِ أُغنيتي ..قليلاً
بين رفرفة الحمامِ
…… . . …………
للنهاية الواحُ البداية
مثل أخشابٍ قديمةِ
حينَ تحلمُ في غصونٍ
كلها تستصرخُ…الشبقَ المرادفَ..
في عيون الغصنِ من نسغِ الغرامِ
…………….. ……
لو عدتُ أحلمُ مثلما..
كانت رؤاي ..ومثلما
كانت عيوني
ترقبُ الليلَ المعلقَ
في المدى..
( وتهزُّني كفَّاكِ انهض يا بني..
طارَ الحمامُ….وجاءنا..
أرقُ الحِمامِ.
والدّرب يحملهُ الصدى…
دربٌ طويلٌ)
وانتهت هذي الأجازةِ
لم أكنْ أدري ستلفظني البلادُ..
وها أنا …بعد الحروبِ
وبعد أنواع الحصارِ…
لازلتُ أبحثُ في دروبِ القهرِ
عن مترٍ أنام بهِ…..
لأرعى في جدار الحلم
أبراجَ الحمامِ
فيصل البهادلي ..
20/2/2020

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ