خانت عهدي بقلم صلاح شوقي

خَانَتْ عَهدِي

فاذَاكِ تُضمِرِينَ الهَجر
وأنا ، مخدُوعٌ فِيكْ

و تنعَمِينَ بِنَومٍ ، و تَدَّعِي
بسَبَبِي ، النومَ يُجافِيكْ

تدَّعِينَ المحَبَّةَ و الوفاءِ
بينَما الغَدرُ ، يَستَهوِيكْ

خدَعْتِنِي بمعسُول الهَمسِ
حبيبي : أمنِيَتِي أرضِيكْ

خُدِعتُ فِيكِ طيفًا
بأحلامي ، يحلُو أناديكْ

فوَقَعتُ فِي شِرَاكِكِ ،
عِشقًا ، أتمنَّاكِ ، أشتَهِيكْ

تصنَّـعتِ العشقَ وَلهًا
غائِبةً ، فكُنتُ أبكِيكْ

شكَوتِ الحُبَّ عطشًا
غزَلًا ، كنتُ أروِيكْ

شدوتُ ألحان الغرامِ
لقلبكِ ، لعلها تُشجِيكْ

أضناني العشق ولهانًا
أتعجَّلُ المساء ، لأناجيكْ

أنَسِيتِ وُعُودَكِ بالوَفاءِ
لِقلبٍ ، كانَ يحتَويكْ ؟

دَلَّلتُكِ ، حايلتُكِ كَطِفلةٍ ،
خابَ ظَنِّي فِيكْ

يا مَن غدرتِ و نَكَثـتِ
عهدِي ، لِمَن أشتَكِيكْ؟
★★★
د. صلاح شوقي……..مصر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ