على استحياء بقلم سعيد عزب

علي استحياء

نرمق الأضواء ….المحيطه بنا

وكأنها تبقى لاتزول …..

ويبقيها الأجل ….ويحميها الخلود.

فى حياتنا قناديل ،

لاندرك قيمه وجودها ،

‏إلا بعد أن ينفذ منها الوقود ،

‏وتنطفىء…. ،

‏وبعد أن يخبو نورها ….

‏ ماذا لو ملأنا… الأحداق منها ،….

‏ قبل السفر ،…

‏وقبل أن تأذن بالرحيل ….

كي لا تأتي الخواطر …،ثائره ….حائره …

تستجدي الرؤيا….. من جديد ….

لتبعث الذكري… من مرقدها، …

كي تشعل فى ….النفس حنينا ،…

قد إعتدنا غيابه ….عنا من سنين ،

فلا أستعادنا الذكريات،….

ولا هدأ فينا الحنين ،….

سعيد عزب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ