لَلأَمَلِ عِنَوَانٌ
وَحِينَ تَرانِي على شَاطِيءِ البَحِرِ أُنَادِي أمْجَادَ العُرُوبَةِ
وَقَد أَرهَبَنِيَّ صَدىَ الموتْ
وَأمْوَاجُ البَحرِ صُخورٌ قد كَسَاهَا الصَمِتْ
أُفَتِشُ عَنْ أمْجَادٍ قَد غَابَتْ فِي أَحضََانِ المَوِتْ
وَأَسمَعُ صَديً مِن بَعِيدٍ يُنادِينِي
أيُها الغَرِيب ُ مَنْ أَنتْ؟! وَمِن أَينَ أَتَيِتْ؟!
أنا أيتُها الصُخورُ! قد وَهَبِتُ حَيَاتي إليكْ
وأنادي على طُيورٍ ُتطيرُ في الفَضَاءْ
قد هَجَرَتْ أَوكَارَها قَهرَاً وَقد أَصَّمُوا آذانَهم عَن النِدَاءْ
وَأسمَعُ هَمسَ البحرِ في أُذُني يُرِيدُ شَربَةَ ماءْ!
البَحرُ يَحتَضِرُ بين قَسوَةِ صُخُورِ صَماءْ
فَصَارتْ دُمُوعِي شَلالاً لَهُ نَجاَهْ
وَأَخَذِتُ أَكتُبُ أَشْعَاري فَوقَ الصُخور
لعلَ بُحٌورَ الشِعِرِ تَهبُ له الحياه
وَمِن صُخُورِ اليَأس فَوَقَ الِرمَالِ
بَنَيِتُ للشِعِرِ بَيِتَاً عِنواناً للحَياه
لِلأَملِ عِنوانٌ لا يَعرِفَه الموتٌ
بقلم /أيمن محمد عبد الباري
