بقلمي : أحمد توفيق ابوالوفا
ملحمة الصمود( الجزء الثالث)
وفي جنين . أنجبنا وليدآ ( تخر له الصهاينه. ساجدينا)
سلوا جنين ما فعلت بعازر ( وموفاز ) (وشارون ) اللعينا
سلوهم ما جرى في يوم سبت وتحت اللوز إذ إلتقينا
أتانا أزرق العينان (موشي) يفاوضنا لكي يبقي علينا
وجاء الرد رد أبا ( هنود) وسدد قاذفآ فوق الجبينا
وجاء الزحف والميراج تلقي بآلآف القنابل. قاصفينا
وأرتال. مدرعة وجند وكانوا للمخيم قاصدينا
صدى الثوار أبواب المخيم أيا أبطال فلنحمي العرينا
فصلينا وكبرنا وقمنا وعاهدنا إله العالمينا
أحطنا جندهم وسط المخيم وأقسمنا الشهادة أجمعينا
ودمرنا من الآلات خمسآ وخمسون. من الجند بكمينا
وجن جنون عازر إذ رأنا نطاردتهم شمالآ ويمينا
وفجر حقده الدامي بطفل يدوي صارخآ عاشت جنينا
هززناعرش دولتهم بفارس وهزت عرش( شارون) ردينا
وخيم في مخيمك (جنينا) جلال الصمت ينعى الثائرينا
أبا (جندل) و( محمود) (وأيمن) وثلة. من شباب مخلصينا
أيا جنين لو يصحوا صلاحآ وشاهد دمك. القاني الثمينا
لقام إليك إجلآلآ وفخرآ وقلدك وسام. الصابرينا
وقبل راحتيك فكنت حقآ إلى الشهداء. أمآ يا ( جنينا)
وقد عرف الغزاة بأن شعبي إلى التحرير. ساروا. أجمعينا
فلن يبكون (حسان)( وزيد) فما نفع البكاء ٱذا. أبتلينا
وما نفع البكاء وليس مصغ ونص شبابنا ملأ السجونا
سنروين للورى ٱيمان شعب يشع. بعزمه نورآ مبينا
أشادوا من عظامهم جسورا لتعبره ألوف العائدينا
سنهدي للوطن نصرآ مؤزر تكلله دماء الثائرينا
