لا الحرب أعيتني
ولا التجويع أبكاني
وإني والموت
كإبن الأخت والخال
ولكن أخاف
من يغدر وقد أعطيته
يدي وقد يكون
منافق محتال
لما رأى الدنيا
عليه أقبلت
ووفرت له فرص
عليا وأموال
وأنا المهمش
متروك مكبلة يدي
ومن على شاكلتي
لم يتغير لنا حال
وتحت الرماد
جمر متقد
وبنفخة محروم
تضطرم النار
وهكذا هي الدنيا
قلقة لم تستقر
بل هي إقبال وإدبار
وللظالم يوم عسير
ولصرخة المظلوم
رب واحد قهار
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق
