بقلم صالح ابو شكره

ويلكِ أََزيحي ذاكَ الصمتِ وهيا
أسدلي الستارَ عن الناسِ وكلميني

فأنا كطفلٍ يلهو بَينَ يديكِ
ودونَ حياءٍ من الناسِ داعبيني

فما عادَ لي على فراقكِ صبراً
وما عادَ لي غيرَ حضنكِ يؤويني

عليلٌ أنا بدائكِ ياسيدتي
والدواءُ في عينيكِ يشفيني

وقصِ عليا حكايات الفَ ليلةٍ
لعلَّ الزمانَ يَطولُ وانتِ تناجيني

فلاتغيب الشمس حينَ تسمعُ همسنا
فالليلُ غير الظلامِ والآهاتِ لايهديني

وأقسمُ عليكِ بأيمانِ الكونِ كلها
أن تتركي ذاكَ الكبرياءَ وترحميني

ولا عليكِ بالعقلِ فانهُ لايرحمنا
وعيشي كما شئتِ اليومَ مع جنوني

فاالجنونُ فنٌ يليقُ بالهوى
وليسَ عيبٌ ان كانَ منكِ يأتيني

فأنا اليومَ أسيرٌ بينَ يديكِ
وهذا مِعصَمي وباالظفائرِ قَيديني

فَقَد قالوا ان الرحيقَ لكَ دواءٌ
لعلهُ رحيقُ شَفَتيكِ فَيداويني

بقلمي…. صالح ابو شگره
2023. 02 25

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ