قينة الأهداب بقلم احمد محمد حنان

قينة الأهداب

جاءتْ تودِّعُني وتُقرِئُ مُقْلتي
أنَّ البعادَ سجية الأحبَابِ

لا عذرَ كي ألقاكَ حتى صُدفَةً
فِي زَحمةٍ أو مَحفَلٍ لِصَحابي

أبكيكَ؟ يمكنني رويدَك لا تَخَفْ
فدموعُ عيني قَينَةُ الأهدابِ

فاملأْ كُؤوسَك كي تُعاقِرَ دمعتي
دهرًا طويلًا لا تعي لسرابي

إني أُريدُكَ أَنْ تكونَ لخاتمي
فَصًا أبَدِّلهُ ككلِّ ثيابي

لستَ الوحيدَ كلُعبةٍ ألهو بها
وضحيةٍ لشقاوتي وشرابي

أحصيتُكُمْ وفقدتُ ذاكرتي على
أطلالِكُمْ وفِراقِكُمْ وعذابِ

فلقد سئمتُ من الهوى وودَاعَتي
وتَعلُّقي في روضةِ الأغرابِ

صديق الحرف.أحمد محمد حنّان
26/2/2023

الصورة لصاحبها

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ