وعد بقلم لباي إسماعيل

وعد
كانت واقفة على حافة الشوق
بين مرافئ الحنين
تنتظر الحمام الزاجل
لعلها تأتي بخبر من ذلك الغائب
رسالة حب تحيي امل
او تروي شوقا قد اشتعل
كانت تترقب سفن البحر
تتفقد وجوه المسافرين
لقد مر عليهما عقدا من الزمن
ولم تصلها رد او خبر
بدأت تغربل وساوسها
تتمسك به كحبال الاشرعة
لكن الشك بدا يتسرب اليها
كالماء بين حبات الرمل
تلقي اللوم على فاتنات الغرب
لا تريد ان تحكم بالغدر
تمر بين مكاتيبها والعناوين
لكن بريد الوصل مقطوع
لا يقطع الشك باليقين
باتت علامات الايام
تنحت آثاراها بين الملامح
وسنون العمر لا ترحم
بقيت على وعدها
تذهب الى الميناء كل يوم
تنتظر المارة وتسال
لعل خبرا او رسالة منه
تنهي ساعة الانتظار
او تقطع مسافات الغياب.
لباي اسماعيل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ