لا زال الفؤاد عامرا بالهوى …
مهما غبنا وظروف الدهر أقصانا
نصبتك أميرا على قلبي وبطلا…
وجعلت لك النفس مطاياها
في الحل والترحال لا بديل لك….ونار الشوق مني تزيد لظاها
تمر عليّ الساعات وكأنها ….سنين عاجفات كما يوسف سمّاها
الحب نار والعشق سمّ قاتل…وكلا الحالتين أموت في هواها
ما ضاقت أرض أنت ساكنها …ولا أظلمت سماء أنت بدر سماها
لله درك لا تبتعد عني وعن قافيتي…أنت المبجل عندي وسرّ فحواها
إني بنيت لك في قلبي مكانة…ولا مخرب يستطيع هدم طوبة بنيناها
إني على العهد مادمت معاهدة …قلبي على أن لا أنقض دعوى عقدناها
بقلمي ليلى النصر
