بقلم محمود احمد

أعتذار
قدمت لها أعتذاري
على أمل اللقاء من جديد
على أن نعود ألى تلك الربوة
التي كنا نلتقي فيها
ألى تلك الأيام الجميلة
التي صغنا فيها أجمل ذكرياتنا
أشتقت اليها وألى لمست يديها
وألى تلك العيون الساحرات
الثاقبات التي رمتني بسهامها
أشتقت ألى عذوبة كلامها
ألى ابتسامتها الرقيقة
حاولت بكل ما أملك أن تسامحني
ولكنها كانت عنيدة
خابت أمالي وظنوني
ولم ينفع أعتذاري
وختمت حديثها بعبارة أوجعتني كثيرا
قائلة
ما جدوى من قبلة على جبين ميت
وانتهى الحوار دون قبول الأعتذار
محمود احمد / العراق
1 / 3 / 2023

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ