لأجل ليلى ……
=======
بحثت في كل المدينة
وأنا هائم في شوارعها الخالية
تحت المطر أغني لها أغنية
لا تسمعني الا أرصفتها الصامتة
وفوانيس متناثرة هنا وهناك أضوائها خافتة
وصوت رياح تعصف بأوراق أشجارها المتناثرة
أسمع أنين طفل يبكي من خلف شباك وأم تنادي أمة نائمة
وكهلا في ركن هناك يناجي ربا في السماء ودموعه نازفه
مطأطئ الرأس متكئا على عصا كالثعبان راقصة
وضعت سلما الى السماء
وسألت النجوم من فوق الغمام
أين أنا في مدينة الجن والملائكة
يا عبير الشرق
عندما تغسل الدموع وجهك المستنير تغيب الشمس
وعندما تبتسم عيونك تعلن عن الفجر
كم من الوقت استغرقت الطبيعة في صياغتك
وهل أكتمل القمر..الا من جمالك
كم أحبك يا مدينتي
في شوارعك تتمختر حبيبتي
على صوت طفل يبكي
وانين ام ترتجي
وكهلا لا مكان له ينزوي
بدأت دقات قلبي تكلمني
لقد اقتربنا اليها كالنجم عندما يهوى
أصبحت تساورني الشكوك
هل هذه مدينتي …
لماذا اسير وحدي ؟!
تحت مطر الحب مبللا
ألقي بأحزانك يا ليلى فجر الحرية سيأتي
سأعزف لك أغنيتي و على ألحانها غني معي
اليك سأعود
حافي القدمين
مثل الأسود
====================
بقلمي الأديب رسمي خير
