خِلَّةٌ وبَحرِ الرَّمَل
ضَلَّ صَحبِي خِلَّةً والصَّحبُ كَلُّ
قلَّما نَصحُو وأنَّى لا نَكِلُّ
وإذا وافاكَ خِلٌّ لا يَمَلُّ.
صِحْ فتَصحُو لا يُدانِيكَ الأفَلُّ
ثمَّ إياكَ الضَّنا من فَلِّ خِلٍّ
ذلكَ الخِلُّ تَشظَّى فيهِ ظِلُّ
تِلكَ بَعضٌ من خَفايا لا تَهِلُّ
ذلكَ الشَّنآنُ هَمَّازٌ يَضِلُّ
إنَّ نَفساً في وَريفِ الظِلِّ تنأى
لا تُحابي لا ولا وِزراً تَجِلُّ
قلَّما يأتِيكَ وِدٌّ بل وَبالٌ
من دُهاقٍ في الجَنا الخِيفُ كُلُّ
ما خَلا بَعضُ الرُّهى في خِلَّةٍ
ليسَ منهم من له الحِيفُ يَفِلُّ
ماعَدا هذا وذا مِن وسنَةٍ
لذَّةٌ لاذَت مَلاذاً يَضمَحِلُّ
إن قَفَوتَ الكُلَّ هذي لَوسَةٌ
أو عَزَبتَ الكُلَّ هذا لا يَحِلُّ
قِف تأنَّا بينَ ذا أو ذاكَ بَونٌ
فيهِ عُهنٌ لا يُجارِي أو تَزِلُّ
أيكةٌ وَعساءُ فيها بعضُ فَوزٍ
لِلأمانِي كيفَ ينآكَ المَحَلُّ
دُم صَدُوقاً باقتِرانٍ لا يُماري
دامَ في الأفنانِ يَعلُوهُ الأجَلُّ
كُلُّنا في الحِيرِ نَهوَى غَايَةً
في فَناءِ الدَّوحِ ريَّاها الأبَلُّ
ذلكَ الإبلالُ مَهتونٌ هُتُوناً
مَن تسَقَّاهُ الصَّبا لِلصَّبِّ عَلُّ
–‐–
د .عماد أسعد
