بقلم عزاوي مصطفى

—أداوي بك—

أُدَاوِي بِكِ الْجُرْحَ قَطْرَةَ بَلْسَمِ

وأُحْيي بِذِكْرَاكِ قَلْبًا بِمَيْتَمِ

وَأَعْشَقُ اللَّيْلَ أَرْجُو سُهادَهُ

لِأَبْلُغَ أَطْيافَ اللِّقَاءِ بِمَرْسَمِ

تُبارِحُني النُّجُومُ وَيَأْفلُ ظِلِّهَا

فَتَأْتِينَ آسِرَة النُّجُومِ بِمِيسَمِ

وَأَكْثَرُ النَّاسِ قَدْ رَامُوا ثَرَاءَهُمْ

فَكُنْتُ الثَّرِيَّ مِنْ هَوَاكِ المُفْعَمِ

يَأْتِيكِ مِنْ سُنَنِ الْحَيَاةِ وُعُودُهَا

وَأوتِيكِ عُمْرِي مِن كيانٍ وَمِنْ دَمِ

عزاوي مصطفى

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ