بقلم لباي إسماعيل

صخب في هدوء الليل
ها أنا جالس على طاولة المساء
والقلب يصبو اليك
يتراءى في افق الهيام ملامح الحسناء
والروح تهفو اليها
احاول الوصول لطيف عاكس القلب
وفكر بين خاطرتين تنادي
اين انت وما كان من الهوى ولحن صبي
كنا نداعب الليل في شغف الفؤاد
اشواق اشعلت سنابل الحنين في جوفي
ولست أجد اناءا القي فيه رمادي
انتظر ليالي اللقاء بين فناجين القهوة
لا اجد علامات القدوم بين عيون الليل
ابحث عن عطور اعرفها من ذاكرة الايام
لعل نسائم الشوق تحمل اخبارا عنك
قد مضى الليل واوشك الفجر على الاشراق
وانا بين اقلامي ودفاتري وفنجاني
لم اعد ادرك ليلي من نهاري
لكنني لا زلت احفظ على عهدي
اما قدر يختم الموعد باللقاء
او عمرا افنيه على عتبات الانتظار
لباي اسماعيل – 23/03/09

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ