بالأمس
كان طيفك يلازمني
أغازله
وأغزل له من أنفاسي
ما يجعله
بالليل
إلى جنباتي أن يهجع
تؤم
الروح ومن لغيره يحق له
أن يلازمني
دون
أن أخدعه وأن أخدع
هو الذي
دون العالمين قلبي له
يخضع
وبين
الهنيهة والأخرى تأخذني
إلى أرض
منها الأنبياء إلى السماء ترفع
لأنعم
برضى الرحمن وأقول يا الله
دعائي اسمع
قد تكالبت
علينا الأمم والألم ملأ
الروح
وتفاقم الذنب وزاد الوجع
قد آن
الأوان كي نتحد وعن
عروبتنا
نذب الهوان ونسد الصدع
يا رب أنت
الذي إليه أكفنا بالدعاء
نرفع
وبين
يديه نسجد ونركع
بقلمي ليلى النصر
