🌹((#حياة_المُرِّ))💐
ألا يامَنْ حباكِ اللهُ خَدَّا
مِنَ الغصنِ اكْتَسَىٰ والفجرِ ورْدا
أتينا نشحذ الأغصان ظِلاََ
فهل شيءُُ لنا من ذاك يُسْدَىٰ
ففي الأغصان أزْهارُُ شذاها
إلى استنشاقنا الملهوف يُهْدَى
وفي العُشَّاقِ يا حسناء غَيُُ
وتَيهُُ لم يرى كالناس رُشْدا
طلبنا مِنْ رغيدِ العيشِ قربا
فأُبْدِلْنا به مِنْكُنَّ بُعْدَا
وذقنا مِنْ حياة المُرِ كأسا
سُوانا ذاقهُ بالعكس شهْدا
ومِنْ مَّسْطورنا اللَّماع صُغْنا
على جِيْدِ الظبى كالماسِ عِقْدا
زرعنا تُرْبَةَ الغادات عشقا
سقينا جذره والفرع قنْدَا
فلا نِلْنا مِنَ المحصودِ شيئا
ولا أعطى لنا الحَصٌَادُ وَعٔدا
كفانا ياابْنَةَ الأجوادِ نأيا
طويلا ساخرا مِنَّا وصَدَّا
فتوبي من ذنوب النأي عني
رجاءََ واجعلي للبعد حَدَّا
ففي عصر النوى الغدران جَفَّتْ
وماتت مهجة الآمال وأْدَا
وفيكِ الديمةُ الهطلاء تُسْقىٰ
بها أبداننا الجرداء وُدَّا
أبيدي وحشة الدنيا بِأُنْسِِ
مُنِيْرِِ واغمري الرمضاء بَرْدَا
سئمت الرق مولاتي رجاءََ
رجاءََ حرري من صار عَبْدَا
وفكي عالقاََ في قيدِ ليلِِ
طويلِِ كَحَّلَ الأجفانَ سهْدَا
وغوصي في خِضَمِّ الهجرِ جَزْرََا
وفي نهر الوفا بالوعد مَدَّا
💐🌸♥️🌹🌷
#بقلم_حسين_الزلخفان🇾🇪
15/مارس/2002م
تهامه
