هذه طباعي :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- فإذا نظرتَ محمّدا من شخصهِ …
فمحمّدٌ كالأصلِ جِذعُهُ ثابِتُ
2- فاليَومَ مِثلُ الأمسِ طبعُهُ واحدٌ …
والأمسُ مثلُ اليَومِ صِيتُهُ ناعِتُ
3- بخِصالِهِ خُلقُ المُنى بَينَ الوَرى …
فَوقَ الثرى حتّى المَنى هو لافِتُ
4- وإذا نظرتَ إلى محمّدِ نظرَةً …
فإلى طِباعِهِ، والطِباعُ ثَوابِتُ
5- وإلى حَديثِكَ من حديثِهِ ما له …
سَمعٌ أصَمُّ ولا لِسانٌ فالِتُ
6- وإذا تأمّلتَ المُحيَّ مُدقّقًا …
فالحُسنُ وَشمٌ ناطِقٌ أو صامِتُ
7- وإذا سألتَ محمّدًا عن أصلِهِ …
سَيُجيبُ صَحبُهُ لاهِجٌ أو ساكِتُ
8- وسألتَ عن أخلاقِهِ فَهْيَ الخِصا …
لُ حَميدَةٌ وعلى سُلوكِهِ ناحِتُ
9- وسألتَ عن فحوى الكلامِ و صِدقِهِ …
فكلامُهُ صِدقٌ و قَولُهُ ثابِتُ
10- وإذا سألتَ عن الأمانَةِ حِفظَها …
فَهْوَ الأمينُ و للوَفاءِ مَنابِتُ
11- وسألتَ عن عَهدٍ ووَعدٍ ما يُجيـ …
بُكَ.. للوَفاءِ مَواعِدٌ و مَواقِتُ
12- وسألتَ عن سَفَرٍ برفقَةِ صَحبِهِ …
سيُجيبُ حالًا هامِسٌ أو صائِتُ
13- وسألتَ عن كَرَمِ الضُيوفِ فضَيفُهُ …
يَلقى سرورًا.. راحِلٌ أو بائِتُ
14- ومحمّدٌ يُصغي إلَيهِ مُحدِّثًا …
ومحمّدٌ له باسِمٌ أو ناكِتُ
15- يَلقى قِراءَ ثلاثَةٍ وحَفاوَةً …
في سُنَّةٍ للمُصطَفى يُتَفاوَتُ
16- وإذا بَصَرتَ محمّدًا من وَجهِهِ …
فالوَجهُ ضوءٌ باهِجٌ أو خافِتُ
17- وإذا نَظرتَ محمّدًا من لِبسِهِ …
فاللِّبسُ لِبسٌ غامِقٌ أو باهِتُ
18- من كان يَنظرُ في لِباسِ محمّدٍ …
فعَلى العُيونِ غِشاوَةٌ تَتَهافَتُ
19- ومحمّدٌ صَحِبَ الأسى وَ جُعَيجَعٌ …
في النائِباتِ سَما لجُرحِهِ كابِتُ
20- ومحمدٌ هو مُسلِمٌ ومُوَحِّدٌ …
دَومًا حَنيفِيٌّ لرَبِّهِ قانِتُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 20 فيفري 2023
