بقلم محمد صلاح حمزة

همس الحنين .!!**
بعد حـين …
أبدل الدمعةَ باﻵنين
يا حبيباً …
زرع الشـوك فى قلبي
وإقتلع جـزور الحنين
وجائت أيامي تحبو إليكَ على
أطرافِ اليقينِ
ومن ولووجِ الشوقِ فى قلبي
أتعبتَ الوتينِ
وبزغ هواكَ نبتاً في الشـرايين
وهلت أنفاسُكَ كعطر الخزامى
على روضِ السـنينِ
وعلى سنا برقكَ حامت نجومي
حولَ السـديمِ
أسـتشفُ في عبراتكِ
همسُ الحنينِ
وصوتُ ينادي
حـنانيكِ يا ســنين
أما آن الآوانُ على قلبي
أن ترفقين ..؟؟
وإلى متى يتوارى الشوق في جبِ الكبرِ اللعين ..؟؟
ما عدتُ أدري أيُ حـبِ هذا
الذي ما مسني منهُ
إلا شــجونه ..!
وتخوفت العمر منه
واتخذت الأيامَ ستراً من جــنونهِ
كم صورتَ لي الدنيا نعيماً مقبلاً في غدي
وفردوســاً على أرضي
وفي يدي
وهـواكَ بوصلةً كنتُ بها أهتدي
وخياليَّ الذي أوحى اليَّ
أن حـبُكَ دائمُ
سـرمدي
وســـرابِ كنتُ أعدو خلفهُ وأعود كالطفل
أحبو مُجهدِ
كم روضتُ بصدري شوقي الجامحِ
وأمسكت حبل لجامي
بيدي
وكم ضحـكتَ
وأنا ألـوكُ عذابي
وأحتسي وحدي مُـر المدامعِ
وتركتني في حـلبةِ الدهرِ أصارعُ
ثورَ هـواكَ الجـانحِ
كم تحـملتُ مُــرَ إغترابي
وعلى بابكِ أنزلتُ ركابي
وتباعدت أنتَ
كلما زاد منكَ إقترابي
يا ظالماً …
أشتاق إليكَ
وخـاصمتَ بابي
أفلا جئت يوماً تسأل مابي
كيف أحتمل اليوم ظلمَ سلوانكَ
وشقوتي …؟
وطولُ عـذابي …؟
محمد صلاح حمزة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ