حسن عبد الحميد حسن

_____________
****((( أهل الهداية.. والولاية!! )))****
***************************
أهل الهداية بالبرهان… قد فلجوا
أهلَ الضلالــة والإلحـاد فانفلجـوا
قد أشرق الوحي في ألبابهم دُرراً
ومن شعاع التّقى ملبوسَهم نسجوا
واليتُ ( أحمد) بالقــرآن مُهتديـــا
ً أحسنت حجّي به والعترةُ الحُجَج
توراة موسى وإنجيلٌ كـــما صُحفٌ
مع الزّبـور هُدى للناس.. إن دلجوا
أبغي النّجاة بنَيل العلم…. متّـبـعا
نهجَ الإمام ولن يثني الخُطى الهَمَجُ
فالقلب في فُلك أهل البيت ذو دعةٍ
لا يعرفُ الخوفَ مهما ضجّت اللُجَج!
من هديهم بزغت أقمارُ عالَمنــــــا
فالليل منقشـعٌ …. والفجـر منبلجُ
هم نسمةُ الرُّوح في قلبي وأوردتي
لــولا مودّتهم… ما كـــان يختلــج!
وألأنبيـــاء…. لهم في مهجتي نُزُل
من نور أسفارهم في أضلعي سُرُج!
خيـر البريّــــة…. من يقفــو ببيّنـةٍ
خيرَ الهداة ..بما سَنّوه.. وانتهجوا
مستمسكـين بدين الله مكـــتـملاَ
وهو الصراط…قديم..ما له عوَج!
والمؤمنون بصدق الوحي قد دخلوا
فردوسَ حقٍّ وأهلُ الرَّيب قد خرجوا
والمُتّقون بِبرٍّ قد صَـفوا… وعلـــوا
والعارفون الألى قد أحسنوا عرجوا
لا أدعي التِّم في شِعري..وفي أدبي
بل أسمع الحَبْرَ في نقدٍي…فأبتهج!
فالنّقد بالحق ّ… أحكـام منـوّرة
يبغي السُّموَّ.. ليرقى الفكرُ والمهجُ
والنيقد الفصل مدرسـةٌ أقدّسـُــها
كالشّمس …هالتُها الأنوارُ والوهَجُ!
لكن رأيت (مناقيراً…!) فأزعجني!
في لغوها الهرجُ والضوضاءُ والهوَج
فالصّمتُ يجدر بالجُهّال.. إن نطقوا
والنُّطقُ يحسنُ بالحُسّاد.. إن لهجوا!
مهما ارتقيت بعلـمٍ .. أو بفلســــفةٍ
فالعلم لا ينتهي في أفقـــه الدِّرَج!
ليت الأنـام تفـانــوا في محبّــتهم
لله طـوعا…وفي أنوارهـا اندمجوا
لو صارأضحت جنانُ الخلد حاضرةً
للنّاس طُرّاً.. وفي النّيران ما ولجوا
لكنّ أمّــارةً بالسّــوء …. ما برحت
تستغوي قوماً بتُرب العُجب قد مُزجوا!
والأرض خمّارة الأشـرار كـم تركـت
سكرى طواها الرّدى في طيّها اندرجوا
بالعدل للحُجّــة المهدي محكــــــمـةٌ
في النّاس كُـبرى بها الآمالُ والفرَج!
لا ريب.. لا ريب! فالديانُ ذو رصََدٍ
والكل ماضٍ ليــــوم الدٍّين..منزلج!!
يوماً سيبعَث نفخُ الصُّور من دُفنوا
للحشر والنّشر .. قام الكلّ وانزعجوا
أما الطُّغاة فنــارُ الخلــد مسكـــنهم
كم بين أطباقها.. أو قعرها انضرجوا!
والأطيبون إلى الجنـّات مُزلــفــــةً
بالبِرّ.. والعدل والإحسان قد نضجوا
أهدي المحبّــة أهلَ الله .. خالصــةً
من روضة القلب فاض الشِّعرُ والأرج!
تحلو الحياةُ لذي فَهمٍ .. وذي قيَــمٍ
لا يُـلقي بالاً لمن في غيّهم.. هرجوا
لا يطمـعنّ حسـودٌ … في أذيَّـتـنــا!
أهل الولاية … بالبرهـان قد فلجوا!
…………………………………………..
الفقير إلى الله
الراجي عفوه ورضــــاه…. ودوام هداه
المحبّ
حسن عبد الحميد حسن

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ