أتتذكرينني،
أم أصبحت
في رفوف النسيان،
أشلاءا وغبارا،
إذا سمحت يوما،
انثري عني سنين
النسيان والغبارا،
فأنا أثوق إلى
أن تتذكرينني ،
كما اتذكرك،
دون خجل، دون
حياء العذارا.
لن أسمح للزمان
أن يمحي آثارنا،
وقد كنا للزمان
سمعا وإبصارا،
لن أسمح أن أكون
في رفوفك مغمورا،
وقد كنت لك
أجمل القصص،
مزهريات وأزهارا.
ألا أستحق،
أن تتذكرينني،
وقد كنت لك،
صهوة فارسك الأبيض،
وكنت لي،
هودج العروس الأخضر ،
يفوح حناءا وعنبرا…….. .
بقلمي
أحمد محسن التازي.
