أبدو غريبا
أبدو غريبا في سواقي الظلِّ
ما وجهُ التشابهِ عندما
كنا نحطبُ فعلنا
في فاسِ من حجر الحروفِ
وننشرُ الكلماتِ زاهيةً
أمام الضوء كي تجري
مشاعر من نسوغِ الوجد
تحتلبُ النّدى من غصن كفِّ وجودنا
حتى تورّقَ زهرةُ الشفتينِ
من نبع المريدِ
والآن لاظلاً أرى
غيرَ الضياءِ وكلُّ اسفاري
تجسّدَ فعلها في صورة الومضات
كي اجتاز َ الطريق َ الى ضفاف سلامتي
وسلامةِالمحمول في عنقي
لكي تبدو المرايا
في صفاء الرّوحِ من كلّي ،
وكلُّ تناغمي يزداد هما في رؤاكِ
على الصراطِ وكيف نجتاز العبورَ
لكي نفكَّ القيدَ من جسدٍ
وينطلق المكبّلُ خلف رهن حياتهِ الأخرى
ويصهلُ بالخلودِ
حتى نعانقَ بؤرة الأحلامِ
في ذاك المدى، ونوحّد المخبوءَ
في دارنا الأولى ونخل لقائنا
قد ضلل الأبصارَ من عين الشهودِ
فيصل البهادلي
26/4/2023
