كتب محمد محمود

أيتها الدرة..
*********
أيتها الدرة..
المنساب على خصرها القمر
المشرقة شمسها
على شبابيك الروح
عيناك في سماء الألوان أغنية
وطقوس الأمواج
وغناء الربيع أمنية
أنت طيور ماء غردت
على أوتار قلبي
زقزقت عصافير صوتك
على قمم الجروح
فذابت الأوجاع
أنت وعد من حوريات الجنة ..
يرافق حتى نهايات الأحلام
وهي تتغنج نغما شهيا
على أفق الترجي
أنت ..أيتها الموشومة
على عافية قلبي
المرشوشة حبات سلام
على جرح الزمان
عطرك ياسمين الدجى
وعبق الأيام
جسدك نرجسا طافحا
يكيد النسوة
وهن يتقاربن شغفا
على شواطئك الدافئة
ماذا أقول فيك
وأنا أرى سماؤك
من ندى مبلل الأزهار والرياحين؟؟
كيف أقولك ومدى الوصف
لا يحتمل التدوين؟؟
أنت .. مدينة الحالمين
مشرعة على صدى الوجد،،
وأمد اليقين
منثورة على رقاع مشاعري
ألوان طيف مختلفة
منثورة على رقاع في جنان الورود
حيث زخات الماء
أنت ملكة طالعة من طقسِ الخلود وهتاف الفرات
كيفَ أُناديك.. وكيف أرددك نغما وأعليك؟؟
أيَّتها الطاهرة بتراتيل العاشقين
وأنفاس المحبين ..والمقبلين
على وطن عشقك
كيف أقولكِ وأناديك؟؟
وأنا الموهوم بفخامة الرؤى
ونعيم الروح
وهو ينسل من أكمام قرنفلك عطرا ناهضا من أحواض ماء الحياة
أنت.. أيتها البعيدة من نزيف الريح وأمواج العاصفة وأنين العقاب
كيف أصير مموالا ، وقصيدا
قوالا يقطر بالعسل الفاه؟؟
أيتها المطوفة قلبي حولك أشواطا بالحب والمطوقة جسدي بالعذاب
إلى جمالك الفتان أشكو حيرتي وسحركِ الجذاب
أُحبك ، وأعشق كل مافيك
أهيم في تلافيف دروبك
أيتها المرأة التي تشبه مدينة طيبة الأنساب
لا توجعيني..
لا تقذفي بي،،
في مضارب الرجم بلا اسباب
لا تكوني عصية الظنون..
خلف السراب
أيتها المدينة التي
في فصوص الملاذات
صدرك
واسعة الرحاب
وأنا سأبقى ذلك الحلم النائم
في عينيك
سطورا في كتاب

الشاعر محمد محمود

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ