كتب السيد العبد

من واقع الحياة
قصيدة تحكي الحقيقية
بعنوان…
وصية أمي،،،

قأمت تصلي أمي الفجر .
في حجرها كل
النجوم..
قأمت توحد ربها
———————-
طال السجود فحولت
أسمعها.
لقيت دعاها يارب
ياحنان…
م يجوع ولا إنسان
ولا يتحرم
من جنتك
إنسان
————————–
خليني أشوف النبي
ياحى يامنان..
نفسي أبوس كفه
وأعطر من جماله
الكون
أملى أبوس كفه
بحق كون فيكون…
ولا مال ولا كرسي..
الكل بعده يهون..
————————-
قلت..
أدعيلي يا أمي.
قلتلي صلى
فقمت صليت جنبها..
يأمه وليه الدموع.
————————-
قلتلي لسه مشفتوش
أنا مش عيش ..
قد اللي عشته
مش خايفه من
الموت والله بس مشفتوش..
صوته في كياني..
وطلته قدامي..
بس مشفتوش…
أيده اللي بتصحيني..
أقوم أصلي الفجر
بس مشفتوش ..
صبره اللي خلاني..
عشقت الصبر..
بس مشفتوش …
كل اللي قاله
في حد علمي
عملته بس مشفتوش..
يارب فايتلك ضنايه.
لغيرك أنت متحوجش..
—————————–
وإن قصرت في عمل
أنت الغفور
أسمع أدان الفجر
ألقى ف عيني النور
—————————
ربيت عيالي وعلي
الصراط المستقيم…
الجلابية ؟؟
مقطعه،،
ومستوره والله
العظيم
——————————
قلت؟
الله م يحرمني
دعائك..
أنا جنتي يامه رضاكي
طاب ياواد قوم
لأختك عشان تصلي
الفجر…. حاضر….
وسمعت صوته..
أنا صاحيه والله
جايه حاضر……
—————————–
أختي كان الحسن
كحل جفنه من مائة
سنة……
كانت لم تضحك
يضحك النور
والهنا….
ومتسألونيش اذي
مهو أنتم مشفتوهش
وانتم…
م عشرتهوش….
أختي الصبية…
أرق من زهر
الجناين……..
لبسه.. الخمار..
والله بس البدر
باين….
——————————تسكت يقولوا أتكلمي..
تهمس ف يخضر
الشجر…..
تمشي.. كأن الحور
موكب.. سحر..
مداح القمر…..
حدودة… الليل الطويل..
يسمع…ليه كل البشر…
——————————
جالها العريس ولد
جدع…
فارس من ..الفرسان..
دخلت..
وشربات …الفرح
شاهد عليها..الأعيان..
أهل البلد…
في الدار.. وبرا ..الدار
م..تقولش دارنا..
سرايه…
زغرايت.. وقعدة
طيبين…….
—————————–
ما الحب أصله
حكايه….
تتقال… كم الموال…
والسر ..
مش ويايا…. السر
هي.. وحسنها.
وحبيبها…
طاير..طير….
والحب.. كل حلال..
وطاقة نور….
وعشرة خير.؟
—————————-
يأجمل ملاك خجلانه..
ليه…
م بقتش..عارفه..
تقول. من الفرحه.
أيه…..

أنت الملاك،ولاالملاك..
اللي أنتي ب .تحبيه…
—————————–
فأت سنه وقالت…
حامل ..
قلت… زين م تقال…
يارب…
فضلك عظيم…
راح. ابقي خال
للعيال…
——————————
بس.. أبعتلي ضحكتك..
دانا ..اللي نفس ف شال..
لأمك..تصلى
عليه…
وتزيد.. جماله.
جمال..
ويدوب؟
فأت شهور..
والدنيا غفلانه…
ولا سعد دام..
ولا نور…
وأنا أختي…
دبلانه…
م. بقتش ادوق
طعم النوم…
وعنيها..حزنانة..
قال.. الطبيب….
ماتت……..؟
—————————–
سابت بنت.وأنا
كنت .مش واعي..
وكأني.. م كنت..
وإمي دموعه
صلاه…
أمي .صراخه
سكوت…
جبل. لكن الوجع…
ليه أسم…
واسمه.. الموت..
إلهم قلوبنا الرضا..
يامالك الملكوت…
بلغنا..زوجه.. ف
مات….
من قبل حتي م.
ننطق الحرف الأخير…
من قبل حتي م..
نفجع التوب الحرير…
آخر كلامه…
الشمس.راحت.م
السماوقلبي ضرير…
والصبر.. لو غالي…
ف أنا الفقير…
—————————–
والبنت كانت بسملة…
ربته أمي..قصاد عيني…
بس أضحكي يابسملة..
كل الملايكة يجوني…
ولو أنتي.. مش متبسمه.
قولي الملايكة سأبوني..
وفي يوم لقيت أمي…
بتندهلي جريت….
قالتلي.. خد بسمله
في حضنك….
أنا راح أموت…
أصل النبي شوفته..
كفي النبي بوسته…
خد بسملة في حضنك
وربي.. ياولدي ..معاك
والله ..راضيه.. عليك
خد سبحتي وياك…
طمعانه أنا في جنته..
أصل أنا بنتي هناك…

بقلم السيد العبد
الله يرحمك ياغاليه

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ