كتب الصحفي احمد محمد عبد الوهاب

حياة الآخرين ملكية خاصة
——————————————————————-
لا يحق لك أن تتدخل فى حياة الآخرين، هى ملكية خاصة، لا يحق لأحد على الاطلاق، أن يقترب من هذه الخصوصيات، ف هى أمر واجب النفاذ ، كيف تتدخل فى حياة الآخرين ، ليس يحق لى أن أتدخل فى حياتك أنت ، ف كيف لا تحترم آراء الآخرين ، أتعجب لهولاء البشر، الكل فينا له خصوصياته وآراءه الخاصة، بيننا حاجز لا يجب أن نكسر، ونحطم تلك الحواجز، التى تفصلنا عن البعض، لك حياتك الخاصة ، ولى أيضا حياتى الخاصة، إذن لما لا تلتزم بتلك الضوابط، والشرائع الدينية فى ذلك، أنت غير ملزم فى توجيه أى رسالة لآخر، ما عليك إلا حياتك الخاصة، فأنت مسؤل عنها مسؤلية تامة، هكذا الآخرون ، إبتعد بقدر الامكان عن مالا يعنيك، قد تسمع نداء يوجه إليك يردعك، وقد يغضبك عما أنت متشبث به، لما لا تبتعد عن حياة الآخرين، وتتركهم وشأنهم الم تسمع قول رسولنا الكريم، من تدخل فى مالا يعنيه سمع مالا يرضيه، أشياء أمرنا بها الآسلام ونهانا أن نقترب منها، كيف لا تأخذ بهذه الأشياء أم أنك سلطان جائر تتجول، وتتحكم فى كل شيء دون من يردعك عما أنت فيه، حياتنا مليئة بالمحن والمتاعب، انظر لحياتك أنت ودع الناس تمضى بحياتهم، الكل فينا الله قدر له حياته الخاصة، ف ليعينه على ذلك، إعلم أن الدنيا دار إبتلاء، قد يبتليك الله بشئ يجعلك أن تراجع نفسك، وتفكر آلآاف المرات، بأن لا تقترب من أحد، ولا تتدخل مهما كان فى أشياء، لا يحق لك أن تتدخل فيها، مصطلحات كثيرة، قد توقفك وتردعك عن ذلك، إلتزم بتلك الحدود، ولا تقترب منها أيا كان نوع الكلمات التى تصدر على لسانك أنت، من هنا خطوط حمراء لا يجب أن تتعداها، أو حتى تنظر إليها من بعيد، تواجد بقدر أقدامك، ولا تلتفت خلفك، لأن هذا ليس من حقك على الاطلاق، بمؤجب هذه الرسالة أرجو قد فهمت درس من دروس الحياة، وتعلمت كيف تخاطب الآخرين، ولكن بآدب وقيم سامية، حتى تخلو مجتمعاتنا العربية وتتطهر من أعباء القذارة، التى قد يتواجد فيها فصيل من البشر ؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر 🇪🇬 المنيا /مغاغه
بتاريخ 29/5/2023
ملكية النص محفوظة عبر التوثيقات فى كل المدونات والمواقع الأدبية والجرائد والمجلات الورقية والاليكترونية بمحرك البحث/ جوجل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ