كتبت رجاء المولوي

إليك ياغائبي
صدقني عندما أقرأ رسائلك
يخذلني حرفي
ويأبى قلمي
أن أكتب لك
ليتك تدري
لك أنت وحدك
دون كل البشر
مهما كتبت
أصابع يدي ترتعش
أحاول أن أسجل
حروفي بصوتي
ولكن للأسف
أشعر بأني أفقد النطق
وفكري يشرد
اعذرني
إن تأخرت في
رسائلي إليك
اعذرني
إن طال غيابي
ليس تقصيرا بقلبي
فلأشواقي
سلطان عظيم
حاولت والتقطت قلمي
وعصرته بين يدي
حتى أكتب
أكتب لك أي شيء
بحروفي تدرك ماأعاني
حاولت كثيرا
لم أفلح
لأخبرك عني
فأنا الهاربة من
عتمة الزمن
واللاجئة لنور الحياة
من عينيك
وما بين غيابك
وعودتي للحياة
فجوة في قلبي
أضناها الشوق وأهلكها
فهل تخبرني ؟؟
كيف لشهيقي
الممتلىء بك
أن يرتكب
خطيئة الزفير
مادامت أنفاسي
مصحوبة بك
ربما تدرك هذا
وتبعد عني
الاستعداد التام للإختناق
ألم يخجل غيابك ؟
من انتظاري الذي طال
متى يحين
شهقات اللقاء ؟؟

رجاء المولوي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ