كتب حسين حطاب

مناجاة يتيم
فيا أمي لا أظن أنك تسمعين
أيناك بحالي كنت تهتمين
إن صراخ جراحي يكبل تتابع السنين
أيامي صوتها أخرس تفتقد الحنين
رحلتي في الدنيا وحيد بين عذاب الأنين
فيا أمي ذنبي أني يتيم مسكين
فما عادوا للأليم ينصفون
إحساسهم ميت عني غافلون
وعجبي من الأخرين يتفرجون
فهل فعلا أنهم مسلمون
إذا أسدل الليل ستاره يزورني الأنين
و إذا أقبل الصبح أدرك أني من التائهين
فيا أبي أصبحت بعيد المزار
أنت هناك بين جنبي القبر
وأنا هنا يخنقني الحزن حتى الفجر
جريح لا أعرف كيف يسير بي العمر
صرخت لمن حولي فاستعدوا للفرار
فلم يلبوا الندا لطفل الأحزان
صغير أسكنه الإملاق عمق البحار
جريح أبحث عن حضن يقيني شر الأحزان
أليم أفتش عن حماية تبعد عني الأشرار
يا خالق الكون أرفع لك الدعاء
انت المغيث و أنت النصير
قتلني الرعب أنت رب السماء
لا أعرف المسير و إلى أين أسي أم أنا أسير
فأعني على التحمل و قويني بالصبر
بقلمي / حسين حطاب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ