وجهه نظر حاده
وتبقى أراده الله مهما كان الحذر منا نافذه بلاسبب،
وما نحن فى الحياه إلا وسائل لتبقى أراده القدر هي الأبقى رغم أنف من رضى أومن أبى ،
ان التوقع لايكون بما تريد أو تأبى ولكنه يكون باليقين بما ترضى
واما الطيبون فإن الاقدار تخدم خواطرهم مالم يحسدوا
وتصبح امانيهم مابين التمنى والتحقيق
وتظل النوايا هى التى تحكم مسار الإنسان فى الحياه مهما حاول الآخرون اعاقته
لذلك عندما يكون احدا قريبا منك ويتجاهل نجاحك ويتجاهل مشاعرك ويتجاهل اهتماماتك ،لغرض ما فى نفسه ،
الأفضل أن تتجاهل وجوده تماما،
لانه سوف يكون مصدر تعاستك مدى الحياه أو كلما رايته،
لانه مريض ولايتغير ابدا و لايروق له تميز القريبين منه تحديدا لانه لايري نفسه الا معهم ويري نفسه من المفترض أن يكون هو الذي يتصدر المشهد ويكون مكانك وبدلامنك ،
وستجد انه أحيانآ ما يفتعل مشاعر حميميه ومحبه وهي ليست لديه،
ويقوم بها لانه لايمكن أن يحيا بدونها وهي قناع لكسب ود الآخرين فقط ويتجمل بها ،
ولكنها مثل بدله الزواج لابد ان يرتديها العريس لكى يبدو جميلا فى عيون الآخرين،
ولايمكن لاحد من المدعوين معرفه خصاله من البدله ،
وفى حقيقه الأمر هو لايحب سوى نفسه ولايقدس الا ذاته ولايرى من الآخرين احدا،
وكل ماعداه هو وسيله إلى تحقيق رغباته فقط
ويظل يبغضهم لأنه لم يعرفهم جيدا ويظل يجهلهم تماما ولكنه تعامل معهم بمكنون قلبه،
و الذي لاينتهى من حقد وانانيه ولم يجد أمامه سبيل سوي أن يمثل انه يحبهم ،
وذلك لأن الاخرين هم ايضا لايعرفون سوى لغه الحب وحسن النوايا ،
ويفتعل أنه يحبهم ولأنه لم يجد لديهم سوى الحب فيحبهم رغم أنفه ،
ولكن يبقى من يرقبه من بعيد ويعرفه جيدا ويعلم حقيقه مشاعره تجاه الاخرين ويعلم أنها موقوته ومرهونه بمصالحه لديهم ،
ينظر اليه من بعيد ولايثق فى مشاعره،
لانه يعلم تماما أنه كاذب ،
ويظل نجاحك هو الشىء الوحيد الذي يكشف تقزمه،
أمام نفسه وامام الآخرين.
لذلك احذره جيدا لانه لايتغير مهما تغيرت الظروف والأحوال.
سعيد عزب
