دمعة مسجونة خلف الجفون
لا هي تجرّأت نزلت
و لا هي أصابها الجفاف
و ابتسامة مأسورةخلف الشفاه
نسيت طريقها للحرية
مُنع عنها الظهور و الانكشاف
و قلب مُتعب يتألّم
أصابه الملل و الضعف
و صار لليأس لحاف
و فكر شارد في أفق الضياع
يحاول التفكير في أيّ شيئ
فيجد كل أفكاره باتت عجاف
و غربة قاسية ظالمة
تدمّر جدران الروح
و ما من خليل و ما من سلاف
و الحياة تركض مسرعة
لا تنتظر البائسين
و لا تُهدي لمن تُعدمهم
حقّ الاستئناف
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ا
خديجة عرب ، سلمه
