حُبٌّ لا يُنسَى ♡
كلما ترائَى لي بريق عَينيكِ يَضيقُ فيَّ المَكان وتَرحلُ رُوحي لعبقِ حبِّ زمان ..
عبقٌ غَزَى ذَاكرتي لعقودٍ فَكيفَ للسٍنينِ أن تُحررهُ وهُو لحَياتي مُتنَفسٌ وعُنوان ..
إليكِ يا من سَكَنتي عَقلي ورُوحي كلّ الطُّرق لقلبي غيرُ آمنه ليَسلُكهَا النِّسيَان ..
طيفُ خَيالُكِ كالليلِ والنّهار لا يُفارقني كَسِحرِ لازم صَاحبهُ فَجَعله تائهٌ وحَيران ..
لو كانَ حبُّكِ دَاءٌ يُبرَأُ مِنهُ لدَعَوْتُ اللهَ أن يَبقَى شِفائي مِنهُ سِرٌّ لا يَعرفهُ إنسَان ..
لو كنتُ أعلمُ حبَّكِ سَيغزوني لآخرِ العُمر لنازعتُ الكَونَ كلَّه ومَا كانَ الآنَ لوْ كَان ..
ولكنها الأقدار لا تعطينا ما نهوَى وحُبِّ زَمَان سَيبقَى قَدَراً عُنوَانُهُ بِطَيِّ الكِتمَان ..
بقلمي
أحمد أوغلي
