#ذمار_كرسي_الزيديه_في_اليمن
المدرسه الشمسيه
وهي تسميه اتت من قدم تتابع لتلك المدرسه التي انشئها احدى الدعاه العلماء
وسُمِّيَت هذه المدرسة العلمية بالمدرسة الشمسية نسبة إلى مؤسسها الإمام شمس الدين ابن الإمام شرف الدين أحد قادة اليمن العظماء، وأبرز علماء القرن العاشرالهجري في وسط مدينه ذمار
وتعرف بثالث مدرسه فقهيه يمنيه في اليمن الى جانب مدرسه زبيد التاريخيه غرب اليمن وهي اول جامعه اسلاميه بعد جامعه الزيتونه في القيروان بتونس ورباط شبام حضرموت في شرق جنوب اليمن ومدرسه المظفر في تعز جنوب وسط اليمن
وهنا نذكر مناقب هذه المدرسه بطيف سريع يليق بها وبدورها العلمي المرموق
فقد اسست لتعليم العلم الشرعي وهي مسجد وجامع لصلاه الجمعه
وقد وصمت بنجف المذهب الزيدي في اليمن لزخاره علمائها وشهره منابع العلم فيها وفراده طلابها وعلمائها فلها خاصيه كبيره انسانيه فجل علمائها من العميان سابقا وكذلك المبصرين و المكفوفين طلاب ومعلمين
وقد تخرج منها اعلام يمنيه كبار
المقرئ الشهير الاعمى محمد حسين عامر
وكذلك يقال المقرئ القريطي وكذلك
الشعراء المشهورين الحضراني الاب والولد وشاعر العصر البردوني طالب واستاذ
والمؤرخ عبدالله الشماحي
ومن الزعماء السياسيين الشهيد الرئس ابراهيم الحمدي والشهيد جار الله عمر
واغلبيه ادباء وعلماء وسياسيي ذمار في القرن العشرون الا ما كان في نهايته
من خلال البعثات التعلبميه الي خارج اليمن
والان في العصر الحاضر تم اعاده بناء الجهه الشرقيه منها لتصبح دار للافتاء ومدرسه للعلوم الشرعيه بمبناء حديث
وفن معماري بديع فريد
وتقوم بتجديد دورها العلمي والريادي .تجاه طلاب العلم ومريديه وتمثل وسطيه ذلك المذهب الوسطي الزيدي الذي ينسب للامام الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم جميع
والي جديد ذماري باذن الله
في حاضره العلم اليماني الخالد
الكاتب علي صالح المسعدي
اليمن .ذمار
