أعشَقُ رسمَك السماوي!
كتبتُ ورسمتُ اسمك
على لوحة السماء .
غار البحر ،
تملمَلَتْ أرض الأحلام !
اسمَعْ صوتي
إنه صوت الحياة
يغني أنشودة الخلود
يعزِف على آلةٍ من أفلاك .
كل ما أريده أن أكون صانعة
سلام في نفسِك وفي النفوس
الباحثة عن السلام!
شِراع سفينة أفكاري يميد
يترنَّح لكنه يتابع السير
في بحر العالم .
مع أنّ الأمواج تُلاطمني
وأنا أحتفظ بِرزانة العقل
فأجعَل نفسي تنمو في الأهواء.
أعلَمُ أنني نسمةً نقية
من روح الله .
أناديكَ أيها الساكِن
في لَوحة قُدسية
تستريح بين ألوان عُمري
تعال أُقدِّم لك كأس المحبة
فيه ترنيمة الحياة !
فالأمس يبقى ذكريات في الحاضر
والغد بالتأكيد هو حُلُم اليوم
واليوم نعيش لحظاته بِمحبة
فائقة الحدود .
والزمان يبقى زماناً لا ينقسم
بل الإنسان مَن يُغيِّر معالمه
يُشوِّه في أغلب الأحيان موازين
ووجوه الواقع والأوان
بأساليب المادة الطاغية .
أما أنا وأنت
يا صاحِبَ الرسم الأزرق
أناديك
لأني أعشَقُ اسمك
المكتوب على صفحة قلبي
ورسمَكَ الذي يُزيِّن صفحة سمائي .
بقلم : غريتا بربارة✍🏻
أميرة الأحلام🇱🇧
