حتى يستجيب القدر
بصوت متعب
نسجت من ريح وطني
صدى ينساب في دمي
وعلى صخوره الأطلسية
نقشت ذاكرة أحلامي
كتبتها بنار الفتوة على المدى الطليق
أنا البذرة الحالمة في أرض تتجاهلني
شريدة الخطى ،تسبقني شهامة الأجداد
نور مظلم ..شظايا حكايات
بين أروقة محجوبة البدايات
انا المغبونة في أرض جف فيها نبض الأمان
أنام بعيون مفتوحة
خوفا من مكر العِدى
من لجام أتعب الشجعان
ويبقى وطني ..قابع في ذاتي
وإن نضبت مروجه ويبست امنياتي
دون إذن مني،حاضر في أهازيج اشعاري
بين أمس يجر هول الأتعاب
و غذ شارد في زمن الخذلان
سألت الصمت عن ما يصنعه الكلام
عن انتمائي عن روح انسان
صرخات مكتومة في يقظة المنام
احلام موصدة …غيث أوهام
عيون حالمة تمتد للنور من وراء الظلام
تفتش عن وطن له مجد وعز
يطلع من كفه الفجر.. يضيء المكان
لنغسل حمى الليل
ويمطرنا الأمل ذات صباح … بقلم ✍️ زينب حشان المغرب 🇲🇦
