كتبت عزة حسني

العمر يرقض وتمر السنين.
ورأيت أنني بعد العمر صفر اليدين.
هل كنت أحيا حياة الزاهدين .
أم أنني عشت العمر معصوب العينين.
لا وربي .. وظني فيه يقين.
أكرمني وجعلني من الحامدين الشاكرين.
لا همني مال ولا وصب ولا حاسدين.
فأمر المؤمن عجِب له سيد المرسلين.
إن كان مسروراً بخير كان من الشاكرين.
وإن أصابه نصب أو ضر صبر
ونال أجر المبتلين.
لك الحمد يا الله ..
ولي أجر الحامدين.
لئن شكرتم يزيد الله الشاكرين .
ولئن صبرتم لنعم أجر المحسنين.
سبحان ربي أقرب للقلوب من حبل الوتين.
فكل الذي أصابك مكتوب على الجبين.
من قبل ميلادك والخلق أجمعين.
فوالذي خلقك من طين
لن ينالك إلا ماكتب فوق العينين.
بقلمي/ عزة حسنى

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ