لمعلمي يوم تخرحي
أَصولُ اليومَ بالدنيا أقولُ
ألا شكرًا لمدرستي أُكيلُ
أُودعُ من يُعلمني حروفًا
بنورٍ لا يصاحبهُ أُفولُ
إدارتنا ومن يسعى بجهدٍ
بحبِّ معلِّمي قلبي يجولُ
أفارقكم وكمْ تبكي عيوني
فألهجُ بالدعا مطرٌ يسيلُ
وهل أنساكموا؟ أبدًا وربي
كما أقمارُ ليلٍ لا تزولُ
هي أبيات طلبها مني ولدي أيهم أصلحه الله في حفل تخرجه غدا من المرحلة الأساسية.. نعم المعلم هو الشخص الذي لا يمكن أن ننساه.. هو نهضة الأمة٬وسر تقدمها ٬وازدهارها.. شكرا معلمي دمت فخرا.
بقلمي✍🏻الشاعر/دفاع عبدالعزيز سيف الحميري
