كتب محمد جعيجع

دمشقُ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سَلامي كامِلٌ لك يا دِمَشقُ …
وقَلبي بالجَزائِرِ فيه خَفقُ
سَلامي مِن شَمالٍ مِن جَنوبٍ …
مُذاعٌ ذاعَهُ غَربٌ وشَرقُ
سَلامي واصِلٌ في كلِّ حِينٍ …
طُبولُ الشَّوقِ ساخِنَةٌ تُدَقُّ
سَلامي عابِقٌ مِسكًا وطِيبًا …
كوَردٍ في رُباكِ حَياهُ وَدقُ
فَفيكِ مَعالِمُ التاريخِ نَهرٌ …
و فيكِ حَضارَةٌ بالشَّامِ سَبقُ
لكلِّ حَضَارَةٍ في الأرضِ مَدٌّ …
بأرضِكِ، سَرحُكِ العُلوِيِّ عِرقُ
وأنتِ مَنارةُ الإسلامِ ضُوءٌ …
أضاءَ الأرضَ أندَلُسًا و بَرقُ
سَماؤُكِ ذُخرُ مَخطوطٍ و كَنزٌ …
و أرضُكِ بابُ تاريخٍ يُدَقُّ
صَلاحُ الدِّينِ تاجٌ فَوقَ الرْ …
رُؤوسِ رُؤوسِ مُلكٍ مُستَحَقُّ
بَنَيتِ حَضارَةً كُبرى و مُلكًا …
له صَرحٌ غُبارُهُ لا يُشَقُّ
له بالشَّامِ راياتٌ و عُرسٌ …
دَلائِلُهُ بأندَلُسٍ مَدَقُّ
رَماكِ مع الجزائِرِ مِن فِرَنسا …
خَنا المُستَعمِرينَ و فيه حُمقُ
أراقَ دِماءَ أحرارٍ و عاثَ الـ …
فَسادَ وسادَ في القانونِ خَرقُ
دَمُ الشُّهَداءِ والثُّوَّارِ تَدري …
فِرَنسا أنَّهُ نورٌ و حَقُّ
وإن مَكَثَ بأعوانٍ لها مِن …
بَينِنا بالوَكالَةِ حِينَ أُبقوا
سَتُطرَدُ مِن هُنا يَومًا وأعوا …
نَها و الطَّردُ تَفتيتٌ و حَرقُ
حَمى اللهُ الجَزائِرَ منه أمنٌ …
و كلَّ المُسلِمينَ و راقَ رِزقُ
حَماكُمْ ذو الجَلالِ بَني دِمَشقٍ …
حَمى سُورِيَّةً و بِها دِمَشقُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 27 ماي 2023

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ