نوافذُ الماضي
حراكُ نوافذ الماضي
يحيلُ الصمت أسفاراً
لتدمنَ نسجهُ ثوباً
ليسترَ عريَ أيّامٍ
منَ الأحلامِ والكلماتِ..
في وقت الجفافِ المرِّ..
في أغصان أشعارِ
وتبحرُ في سكون الحلمِ تجردُ
حصد ما ملكت
جبينُكَ في دروب الريحِ
أنهاراً وودياناً بلا ماءٍ
لمركبِ حلمكَ المدفونِ
في قاعٍ بأسرارِ
هنا دوامة الأحزانِ
تجرفني وتكْسرُ جرة المعنى
على شفتين من مرجان
أعشقُ حمرةَ الأقواسِ
في تفجيرِ آثاري.
وأدمجُ حسرة الترتيلِ
من عشتارَ في شعري
بقلبٍ نابضٍ بالحبِّ
يقرأهُ وحيدُ خيالهِ المسجون بالماضي
على آمال أحلامٍ لزوارِ
وتطفو ذكريات ربيعنا المنسي
على ورق الخريفِ
وفوق أمواج السراب
بداخلي المفجوعِ من صمتٍ
ومن أحزان أوتاري
فيصل البهادلي
8/6/2023
