غزالتي تحتضر
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
غزالتي وهي تحتضرتحاورني
لماذا هذا الانحناء وهو قدر سيمضي
كنا سويا رفقاء درب ننزوي في ظلمات الليل
نذرف الدموع تحت المطر
يشاركنا بيت من طين وسقف من الصاج
نرسم سويا لوحة قوامها سماء ومطر وظلم وقهر
وجار لنا يتلو من الكتاب
يعلو صوته كلما اشتد اللحن على الوتر
وعن الشمال عجوزا بيدها مشط كف
ماذا تصنعين ولماذا تفردين جدائلك الحمر
تحاورين بندقية غاب زمانها
كان لها رجالا يعشقون الفجر
وتلك الارجوحة تتساءل أين مريم حبنا
أين حبالها التي كانت تتراقص ولصوتها تطرب
سرقوا اعمتدها ونصبوا لها خيمة
مزقتها الرياح وأصبح قلب مريم أرمل
هي غزالتي روحها اليوم تحتضر
أرحل أيها الموت عنها
الا تشاهدها فائقة الجمال
ولاحفادها تنحني
وهم يتسلقون أسوارها ولروحها يهتفوا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بقلمي الأديب رسمي خير
