د. عبد الله دناور

أكثر ما يؤذي الفؤاد
___________________________
وكم لحياة الإنس تأتي الزلازل
وتعضدها في العيش هذي القلاقل

وجراءها ها أنت دوما تراهمُ
حيارى فكم تهوى الأناسي البلابل

إذا ما تعافي الخلق منها لمرّة
فتذهب نحو البؤس فيهم نوازل

وأكثر ما يؤذي الفؤاد رحيلهم
ومنهم إذا ما عجتَ تخلو المنازل

كذلك هذا العمر يسر وشدّة
كذلك بالإنسان تمضي المراحل

وما دام هذا الخلق ليس بألفة
سيشقى وكم تنبي بهذا الدلائل

إذا ما عددت اليوم فيهم نوائبا
ستشرح عن حال الأناسي المشاكل

تنادوا لحلّ الأمر من كلّ أمّة
ويا سوء ما تنوي وتبغي المحافل

ففرّج إله العرش عنّا بفضلكم
فوحدك دوما أنت في الكون فاعل
_____________________________
د.عبدالله دناور ٤/٧/٢٠٢٣

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ