هلال الحاج عبد

السهد ياسلمى يسائلني
وبنبرة حزن يخاطبني
أحطت بك حين وجدتك
تتلوى وتندبني
ماذا دهاك من الخطب
هل عاداك دهرك
أم حبيبك لم يعد بك يعتني
ماذا أقول له وجفوني
تحجرت في مقلتي
اذا عاد يعاتبني
إن كنت ياسلمى نويتي
الهجر فاهجري
فأنا احبك لاشك يساورني
دخلت قلبك
حين ابلغني قلبي
وماظننت قلبك يوم يخاصمني
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ بغداد

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ