
مرادي أكتب شيئا يشغلُ بالي
قصصا أو شعرا يُؤنس حالي
الوقت لم يعد كما في الماضي
لا مجال لشيءٍ سوى الجوالِ
لا أقاربَ تأتينا أو تسأل عنا
لا تَحلمْ بهذا حتى في الخيالِ
الأخت لا تسأل حتى عن أخيها
فما بالأحرى عن الأخوالِ
الأخت حضنٌ كالأمِّ أو سندٌ
كنبتةٍ ذاتِ ثمارٍ و ظِلالِ
الأخبار تأتينا من كل صوبٍ
قتلٌ و نهبٌ و سلبٌ للأموالِ
حروبٌ في أقصى الأرض و مشارقها
و دِماءٌ مُرهقةٌ تسيلُ كالشلالِ
فاللهم أبعد عنا شرَّ الحُسَّادِ
و ارحم ضعفنا يا ذا الجلالِ.
أدريس سغروشني