
أقدارُ الهوىَّ …!!**
ليلاي ؛؛
وأُنس صباي ..
وشمعةُ أضاءت أحلام الكرى
انا ما جئتُكِ اليوم مختصماً
ولا عابثاً
بأقدار الهوى
وما بعتُ قَرين الصبا
أنتِ وجهتي
ومُـهجتي … ومُـنتهاي
لا تسألي كيف
طارت من الأيكِ طيور الغرام
ومضى ما مضى
و شَـربنا الكاس أوهام
وأحاديث ملام
حتى فاضَ الكاسُ
وعهد الهوى انقضى
وفض الزمانُ سمارَ الليالي
ومازال القلب
عالق بكِ
هائمُ في الفضا
ولن يقصيهِ عنكِ ما جرى
وكيف غيض يا ليلى من حوضنا
نبع الهوى …؟!؟
وما شربَ منه القلب
وما ارتوى
وكيف تنتهي خُطانا
وهوانا ما ابتدأ …؟؟
عشقتُ وجهكِ الخمري
نضاح الندا
ونازعني في عشقي لكِ القمر
حين هلا هلالهُ و نورهُ بدا
والنجمُ إذا لاحَ حُسنكِ توارى خجلاً
خلف المجرةِ واختبأ
من منا يا ليلى
عن الهجر قد نوى
فأنتِ أنتِ
من بالهجرِ قد بدأ
وما رحلتِ عن قلبي
وغيرك ما غوى
وما سلوتكِ ولن … مهما طال المدى
ولازال الشوق نارُ
جمرهُ بالقلبِ ما انطفأ
يدور الزمان بنا …..
والهوي سـراجُ دائمُ فتيلهُ موهجا
فلا تسأليني .. وأنتِ عليمةُ
متى وأين الهوى بيننا
يا ليلى …
قد بدأ ….؟؟؟
محمد صلاح حمزة