العيون الصافية
حينما نزعت
ستار تذكري
تصادمت
عيونها بعيوني.
هيا، لتلك الأعياد
بدأتها دون ختام.
ما للجو الجميل!
يهمس في أذني
لغة العيون-
التي نسيتها
منذ الفراق.
ملأت عيوني
و فاضت الدموع
كما يفيض
الماء من الفرات.
ما لتلك العيون!
تعطي الآن
بلاغ الحنان
وعلبة الكبريت
لإيقاد البقية –
من السيرة السوداء،
والعناد.
عجبا، لتلك العيون!
هل رفضت
قصور الملوك!
و كراسي الإدارة
في قلاع النجوم!
ما طارت
مع الطيران؛
وما ذهبت
مع الأموال؛
وما نظرت
إلى السماء؛
وما اختطفها
اللص الذي له
يد في البلاد.
علي بن عمر الموركنادي،
كيرلا- الهند
