
يا من طيفه ليلاً زارني
قُبَيْلَ طُلوعِ الفجرِ جائني
أَفْرَحَ القلبَ وأَلْهَبَ مشاعري
وَبِدّتُ أشدو الغرامَ وَتَرَكَني
أتقلب على جَمْرِ الهوى كما
الريح لها الأغصان تَنْثَنِي
وَتَقَرَّحَتْ مِنِّي الجفون مِنْ
البكا
والدمعُ كالنهرِ جَرى مِنْ أعيني.
بقلمي ليلى النصر